[media id=131 width=600 height=450]
Download the file
كان عمر بن الخطاب ، إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن ، سألهم : أفيكم أويس بن عامر ؟ حتى أتى على أويس . فقال : أنت أويس بن عامر ؟ قال : نعم . قال : من مراد ثم من قرن ؟ قال : نعم . قال : فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم ؟ قال : نعم . قال : لك والدة ؟ قال : نعم . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ” يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ، ثم من قرن . كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم . له والدة هو بها بر . لو أقسم على الله لأبره . فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ” . فاستغفر لي . فاستغفر له . فقال له عمر : أين تريد ؟ قال : الكوفة . قال : ألا أكتب لك إلى عاملها ؟ قال : أكون في غبراء الناس أحب إلي . قال : فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم . فوافق عمر . فسأله عن أويس . قال : تركته رث البيت قليل المتاع . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ” يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن . كان به برص فبرأ منه . إلا موضع درهم . له والدة هو بها بر . لو أقسم على الله لأبره . فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ” فأتى أويسا فقال : استغفر لي . قال : أنت أحدث عهدا بسفر صالح . فاستغفر لي . قال : استغفر لي . قال : أنت أحدث عهدا بسفر صالح . فاستغفر لي . قال : لقيت عمر ؟ قال : نعم . فاستغفر له . ففطن له الناس . فانطلق على وجهه . قال أسير : وكسوته بردة . فكان كلما رآه إنسان قال : من أين لأويس هذه البردة ؟ الراوي: أسير بن جابر المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 2542 خلاصة حكم المحدث: صحيح
قال تعالى” قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون”
ونظر الى اجر هذه العباده وما وعدهم الله من اجر
قال تعالى ” إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير”
وتذكر قوله تعالى”وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا (*) اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا“
وقال عن الذين يكتبون الاعمال”وإن عليكم لحافظين (*) كراماً كاتبين (*) يعلمون ما تفعلون”
فيا ترى ما في تلك الكتب من …… و……
نساء الله ان يستر عبوبنا ويغفر ذنوبنا ويرحمن برحمة وشاهد هذا الفيديو عن غض البصر
[media id=104 width=640 height=450]
خطبه قمة في الروعة عن المتقين وصفاتهم
[media id=103 width=640 height=450]
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة
كبر ثم قال
وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
اللهم أنت الملك لا إله لي إلا أنت
أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا
إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت
لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك
أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك
وإذا ركع قال
اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وعصبي
وإذا رفع قال
سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد
وإذا سجد قال
اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صورته وشق سمعه وبصره وتبارك الله أحسن الخالقين
وإذا سلم من الصلاة قال
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم والمؤخر،
لا إله إلا أنت
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني – المصدر : صحيح أبي داود – الصفحة أو الرقم: 760
خلاصة حكم المحدث: صحيح
[media id=97 width=560 height=315]

القول في تأويل قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله }
يقول تعالى ذكره : يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله { لا تلهكم أموالكم }
يقول : لا توجب لكم أموالكم { ولا أولادكم } اللهو { عن ذكر الله } وهو من ألهيته عن كذا وكذا , فلها هو يلهو لهوا ;
ومنه قول امرئ القيس :
ومثلك حبلى قد طرقت ومرضع فألهيتها عن ذي تمائم محول
وقيل : عني بذكر الله جل ثناؤه في هذا الموضع : الصلوات الخمس . ذكر من قال ذلك :
26483 -حدثنا ابن حميد , قال : ثنا مهران , عن أبي سنان , عن ثابت , عن الضحاك
{ يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله }
قال : الصلوات الخمس .
الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم
وقوله : { ومن يفعل ذلك }
يقول : ومن يلهه ماله وأولاده عن ذكر الله
{ فأولئك هم الخاسرون }
يقول : هم المغبونون حظوظهم من كرامة الله ورحمته تبارك وتعالى .
[media id=95 width=650 height=450]